Header Ads

اعلان

ردا على بيان رجال من "أولاد غيلان"


نفي مصدر مقرب من أسرة  الإمارة في أدرار أسرة أهل أحمد عيده المقاومة أن تكون عملية اختيار أمير أدرار اتسمت بأي نوع من الارتجال أو الخروج عن المأثور تقليديا فقد تمت  وفق ما هو متعارف عليه  حيث تمت دعوة الحكماء من كل أفرع الأسرة العريقة لاجتماع لاختيار أمير يخلف الأمير الراحل سيد أحمد ولد سيد أحمد و لد أحمد عيده و الذي بالمناسبة هو ابن شهيد معركة وديان الخروب , المجتمعون اختاروا بالإجماع الأمير عثمان ولد سيدي ولد أحمد عيده لخلافة إبن عمه الراحل و للمصادفة  كأنها أمانة ردت إلى صاحبها حيث أن سيدي ولد أحمد عيده عم الأمير الراحل سيد أحمد و والد الأمير الجديد عثمان و في ثمانينات القرن الماضي حظي بإجماع الأسرة على خلافة  الأمير أحمد ولد الداه رحمه الله لكنه هو من إختار أن يسلمها لأحد شباب الأسرة حينها و هو الأمير سيد أحمد ولد سيد أحمد لما لمس فيه من خصال والده الشهيد سيد أحمد ولد أحمد عيده و وفاء منه لجهاد الرجل المقاوم و تثمينا لدوره التاريخي و  المجد الخالد الذي أورث شرفه لأسرة أهل أحمد عيده , المصدر الذي على اطلاع بكل حيثيات ما جرى و تطابقه مع التقاليد العريقة لأسرة الإمارة استغرب صدور بيانات أصحابها مع الاحترام حسب تعبيره ليسوا من أهل الشأن و الاختصاص في اختيار الأمير بتالي فتدخلهم في الشؤون الداخلية للأسرة أهل أحمد عيده أمر غير منطقي و لا مقبول و منافي للأخلاق و الأعراف و التقاليد و عليهم الاعتذار عنه فهذه الأسرة حفظت حسب قوله كرامة الجميع و على الجميع مبادلتها نفس الشعور , تجدر الإشارة إلى أن حفل تنصيب الامير الجديد عثمان ولد سيدي ولد أحمد عيده تم في حرم منزل أهل الشنظورة الذي تطل عليه "خوبات أهل أحمد عيده" و قد قرأ بيان التنصيب شيخنا أمم ولد أعل الشيخ ولد أمم  في دار الإمارة

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.