Header Ads

اعلان

" العنصري" ليس رجل دولة




ينطبق هذا الوصف على الناشط السياسي و الحقوقي و رجل الأعمال مثلهم مثل كاتب الرأي و الصحفي و المواطن العادي فما بالك بصاحب المرتبة المرموقة في السلم الوظيفي و المنصب السيادي الرفيع حين يبرز مهاراته الإقصائية و يوظف عقيدته العنصرية  و يحرك حواسه و خواصه و يكرس صلاحياته و يستغل منصبه لتصفية أطر لحراطين من  وظائف قليلة دون متوسط طموحهم و فوق ما هو مسموح لهم عرفا بشغله سياسيا و إداريا في ظل حكومتة الأقل تمثيلا لهم منذ عقود "بوزير و نصف وزير " و التي تمن عليهم المواطنة و تحرمهم حقوقها
إن كل الشعارات التي هلل لها و بها  أنفا أوفر لحراطين المواليين حظا و تلك التي يعدها مكسبا من هو أكثرهم في قاموس الخصوم تزلفا عصفت بها مجتمعة تيارات ولد حدامين التي لم تبقي جسرا للثقة بناه النظام مع لحراطين - المسكونين بشعور غبن حفر عميقا في النفوس - إلا و سوته ركاما , و لم تذر حبل ود اعتصم به اللائذون من سياسة الاستهداف المكشوفة - التي يمارسها المهندس الذي استوعب جيدا قاعدة ( الهدم أسرع من البناء ) - إلا و قطعته إربا  
و لم يعد من خيار أمام لحراطين الذين اختاروا عن قناعة  صف النظام و هم أغلبية الذين تمتعوا بمناعة خارقة ضد فيروسات التطرف - التي تتغذى على مصدريين قذرين هما الماسونية الغربية و العنصرية الجمهورية - سوى أن يكبروا أربعا على  ولاءهم لنظام تفقد وطنيته بريقها باضطراد فائق و سلبية موغلة في عنصرية أهل لخيام .

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.