Header Ads

اعلان

عزيز يهاجم شخص بيرام و بيرام يرد بالمثل





جاء في تقرير نشره موقع صحيفة "جون افريك" أن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز و على هامش مهرجان المدن القديمة و في لقاء خص به بعض الصحفيين و في رده على سؤال متعلق بالموقف الموريتاني من قضية المتاجرة بالأشخاص و بيعهم كعبيد في ليبيا هاجم بشدة الغرب و اعتبره المسؤول الأول عن ما يحدث في ليبيا التي انتشرت فيها الفوضى و العصابات و الإرهاب بعد أن أشرف الغرب على قتل الزعيم الليبي معمر القذافي فكانت تلك النتيجة المأساوية
الرئيس الموريتاني لم يشأ أن يفوت الفرصة حسب تلميح الصحيفة الواسعة الانتشار في صفوف لفرنكفونيين و انتقد المناهضين للعبودية الذين تساءل أين كانوا منذ 15 سنة و تحدث خصيصا عن رئيس حركة "ايرا" بيرام ولد اعبيدي متهما إياه بأنه عندما فقد 3 رواتب كان يتقضاها في وقت واحد صار يتحدث عن العبودية فقد قطع عنه حسب الرئيس راتب كملحق بديوان الوزير الأول و راتبه ككاتب ضبط بالمحكمة و راتب كمستشار لرئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان و هو بتالي يبحث عن الإثارة
بيرام بدوره رد على ولد عبد العزيز في تصريح صحفي نشره موقع الصحراء الموريتاني الأكثر تصفحا و هذا نص رد بيرام كما أورده موقع الصحراء :
الحمد لله و الصلاة و السلام على سيدنا رسول الله وبعد : طالعت في بعض المواقع الإخبارية تصريحات لرئيس موريتانيا محمد ولد عبد العزيز سأحاول التوقف عند نقاط فيها.
1-
حينما سؤل الرئيس عن موقفه من الوحشية اللاإنسانية من بيع و استعباد التي عومل بها السود الأفارقة في ليبيا لم يشأ زعيم تيار عتاة الاستعباديين و العنصريين الموريتانيين محمد ولد عبدالعزيز إظهار أي تعاطف أو شفقة مع الضحايا بل هب لمعاضدة سنده السابق و أحد وأولياء نعمته المرحوم معمر القذافي ديكتاتور ليبيا الراحل. و هذا الموقف اللا أخلاقي و الا انساني و الفريد من نوعه و شذوذه ضمن مواقف رؤساء و قادة العالم حيال الكارثة الليبية الصادمة يدل أولا و قبل كل شيء على صدق ما تقوله حركة ايرا و الهيئات الوطنية و الدولية أن النظام الموريتاني يتبع سياسة ترسيخ و تشريع و تبرير حكامة العبودية و العنصرية ضد السود بصفة عامة و لحراطين بصفة خاصة.
2 -
تساؤل ولد عبد العزيز أين كان الانعتاقيون و أين كان بيرام الداه اعبيد منذ الفترات الماضية؟
فليعلم ولد عبد العزيز أنني كنت آنذاك أكابد العيش القاسي مع الشرف و تحصيل ماتيسر من علم نافع و خصال حميدة تحت أيوة شخصين فقيرين بالمال غنيين بالتعفف حين كنت أنت بعد ما فشلت فيه في الخزينة العامة و نجحت فيه كخادم طيع و زبون مولع بالغنى المشبوه و متلقي وفي لدروس التزييف و التجبر تبني لك شئنا في مستنقع قصر معاوية ولد سبدأحمد الطايع. كنت يا هذا كما انا اليوم متمسك بابائي و نظافتي و بعهد قطعته على نفسي لوالدي على أن أقارع ما حييت العبودية و أهلها و أنظمتها ما من دون ضعف أو تنازل. وكنت حينها في العاشرة من عمري. سل عني من درسوا معي من جدرلمحكن الى داكار مرورا بورصو و انواكشوط. أتحداك و حاول رفع التحدي أن تجد قرار اداريا أو حكوميا يثبت تقليدي لأي منصب في الحكومات الموريتانية المتعاقبة حتى الآن. فكذبتكم يا رئيسهم ! و قولكم إني كنت مستشار الوزير الأول زمن ولي نعمتكم معاوية ائتي إليها بدليل. و لماذا لا تفتح لي ملفا قضائيا لتحاكمني كغيري على ما تدعي زورا و بهتانا أني حصلت عليه من أموال.
فولي نعمتك معاوية تعلم و الكل يعلم أنه كان لك خالصا من دون الناس حتى ورثته ورثت منه ما يخول لك الفساد في الأرض و عدم الإصلاح.
كما أذكرك و أذكر المقربين مني و منك أنني انا بيرام الداه اعبيد أول رئيس موريتاني ألقاه في حياتي هو محمد ولد العزيز و لكني واثق كل الثقة( أني أقظف و لا نلعك) رغم ما سيقوله المتقولون، و حاول محمد ولد عبد العزيز مرات عدة و على مر سنوات عدة أن يقنعني أو يغريني بالسير في فلكه و في حكومته لكن الجميع يعلم و هو أول من يعلم اني لم أقبل و ليس رفضي الأديب و المؤدب دائمآ من أجل أي أحد أو طرف و لكن من أجل ضميري و مبادئي و شعبي. و من المؤسف أن يطلق من هو رئيس دولة العنان لكذبه حتى يفرض على الرعية البوح بحقائق كونها مرتبطة بحاكم البلد يجب أن تبقى طي الكتمان.

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.