Header Ads

اعلان

القصيدة التي نعت "المسجد الأقصى" قبل ضياعه




أبيات قالها الشاعر الشهيد عبد الرحيم محمود سنة 1935م اى قبل ضياع الأقصى ب 32 عاما
قالها حين مر الأمير سعود بن عبد العزيز و الذي أصبح ملكا للمملكة العربية السعودية مر بقرية الشاعر، "عنبتا" بفلسطين حين زارها تلك السنة ، وكان عمر الشاعر وقتها 23 عاماً فخاطبه بهذه القصيدة التي نعت الأقصى قبل ضياعه حاله حالنا اليوم و الأسوأ أن يصدق فينا حديث ( تتداعى عليكم الأمم ,,, )
هل يعيد التاريخ نفسه و لو بعد حين ... ؟
أما هل أن صفقة القرن هي طريق خلاص فلسطين ... ؟
هل يثبت تاريخ الأمس أنه سيد جغرافيا اليوم ... ؟
أم هل تنجح الأسطورة في بعث الهيكل المزعوم  ..
 ؟............


نجم السعود وفي جبينك مطلعه

أنى توجه ركب عزك يتبعه

سهلا وطئت ولو نزلت بمحمل

يوما لأمرع من نزولك بلقعه

والقوم قومك يا أمير إذا النوى

فرقه آمال العروبة تجمعه

مالوا إليك وكل قلب حبه

يحدو به شوقا إليك ويدفعه

يا ذا الأمير أمام عينك شاعر

ضمت على الشكوى المريرة أضلعه

المسجد الأقصى أجئتَ تزوره

أم جئت من قبل الضياع تودعه؟

حرم تباح لكل أوكع آبق

ولكل آفاق شريد أربعه

والطاعنون وبوركت جنباته

أبناؤه الضيم بطعن يوجعه

وغدا وما أدناه لا يبقي سوى

دمع لنا يهمي وسن نقرعه

ويقرب الأمر العظيم أسافل

عجلوا علينا بالذي نتوقعه

قوم تضل لدى السداد حصاته

ويسطر العادي عليه ويخضعه

شكوى وتحلو للمضيم شكاته

عند الأمير وأن ترقرق أدمعه

سر يا أمير ورافقتك عنايةٌ

نجم السعود وفي جبينك مطلعه

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.