Header Ads

اعلان

بيرام يقلب الطاولة على النظام


تتصدر حركة "ايرا" و رئيسها السيد بيرام ولد الداه ولد اعبيدي المشهد السياسي المعارض سياسيا و إعلاميا و ميدانيا مصادر خاصة أفادت أن دوائر في النظام الموريتاني منزعجة جدا من  التعامل الأمني مع ما تصفه تمادي الحركة في تحدي الدولة و يعزى ذلك حسب المراقبين لفقدان النظام للبوصلة و انشغال مراكز القوى فيه بالصراع على النفوذ و هي نقطة ضعف تستغلها الحركة على أحسن ما يرام فالتوقيت لغير صالح تلك القوى المتصارعة و التي تعودت أن تدور في فلك صاحب القرار و هي غير مطمئنة الآن كل من جهته هل يتموقع تموقعا صحيحا أم لا ؟ و في ظل الدورانهم في دائرة الشك المفرغة تلك تصول حركة "ايرا" و تجول و يبدو أن المعارضة التي أنهكها النظام بكل الوسائل وجدت في بيرام و حركته النفس الذي تحتاجه في أهم مراحل صراعها مع النظام حيث لأول مرة منذ 2008 لم يعد رئيس الفقراء يلهم القريبين منه جدا أحرى البعيدين أصحاب هذه النظرية يرون أن حركة "ايرا" بالنسبة للمعارضة هي ( أرنب السباق) فالمعارضة  لم و لن تتفق يوم على مرشح موحد و هو ما تدفع تحركات بيرام بقوة في اتجاهه و يتناغم ظاهريا مع تلميحات ت لا نوايا قادة المعارضة الذين يريدون من الحركة الحقوقية الجامحة الجانحة للسياسة  أن تتقمص جيدا الدور و تنهك النظام و تشوه صورته داخليا و خارجيا من خلال إظهاره يمارس التضييق و القمع على معارضيه و كذلك إمطاره بجملة من البيانات و التقارير من منظمات دولية تسلط الضوء على الوضعية الحقوقية في موريتانيا و تعزف على الوتر الحساس ( العبودية ) لكن النظام سيمتص كل هذه الصدمات مؤقتا كونه يمتلك لياقة بدنية عالية و قوة تحمل اكسبه إياها السيطرة و احتكار وسائل الدولة لكن المعارضة من جهتها تراهن على تصدعات قد تشهدها جبهة الموالاة ليتمكن أحد مرشحيها أن يعيد استنساخ اللحظة التاريخية الضائعة عندما أتيحت نظريا لقوى المعارضة فرصة مواجهة حاسمة في الشوط الثاني مع مرشح الجناح القوي حينها للدولة العميقة  , فحين يقرر الخيط النظم لفسيفساء الموالاة الذي هو الرئيس اختيار شخصية قد لا تحظى بالإجماع سيتكرر سيناريو المجلس العسكري للعدالة و الديمقراطية و يتفرق دعم رفاق السلاح بين أكثر من مرشح و قد تنال المعارضة حينها نصيب و إن لم يكن وافرا لكنه قد يكون كافي لقلب موازين القوى خصوصا أن ربيعا موريتانيا قد تفرزه صناديق الاقتراع إن توافرت ظروف ترى المعارضة أن الأهم فيها حاصل و هو أن الطبقة الوسطى تسحق بفعل سياسات النظام الاقتصادية الفاشلة و الطبقة الفقيرة تشعر أنه تم خداعها و معاناتها تتفاقم بعد أن حلمت بفردوس موريتانيا الجديدة الذي لم يتسع سوى لثلة من خاصة خواص الطبقة الحاكمة , و مع حماس حركة ايرا للمشاركة في رئاسيات 2019 و احتمالية مشاركة المعارضة في البلديات و النيابيات القادمة ماذا لو كانت الانتخابات محطة تحول في التخندق السياسي فالموالاة ممثلة في الاتحاد من اجل الجمهورية تريد شركاء موالاة جددا يشكلون حكومة أغلبية و ربما قد تلجا للتحالف مع بعض أحزاب المعارضة البرلمانية الحالية لتشكيل حكومة موسعة فحين تعود المعارضة الموصوفة إعلاميا بالراديكالية إلى مكانها في البرلمان كمعارضة لن يكون للدور الذي يلعبه حزبا الوئام و التحالف على رقعة شطرنج الرئيس ولد عبد العزيز أية ضرورة سياسية و إن لم يحدث ذلك فسيكون النظام أمام تحدي كبير جدا سياسي و اجتماعي إن لم ينجح في ضم القياديين التاريخيين في حركة الحر و نجحت المعارضة في ذلك ..... يتواصل
_ تحليل _ خونه إسلمو 

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.