Header Ads

اعلان

ولد منصور يكشف تفاصيل لقائه بالرئيس ( فماذا عن الآخرين ؟؟ )

ﻗﺪ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻟﺰﻭﻡ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻖ ، ﻓﺎﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻗﺪ ﻻ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺛﻢ ﺇﻧﻪ ﻓﺼﻠﺘﻨﺎ ﻋﻨﻪ ﺃﻳﺎﻡ ، ﻭ ﻟﻜﻨﻲ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺃﺭﻯ ﺃﻥ ﻟﻠﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺣﻘﺎ ﻳﻠﺰﻡ ﻟﻠﻤﻬﺘﻤﻴﻦ ﺑﺎﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺃﻭ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﻴﻦ ﻓﻴﻪ ﻣﺮﺍﻋﺎﺗﻪ ﻭ ﺗﺄﺩﻳﺘﻪ ﻣﺎ ﺃﻣﻜﻦ . ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻧﻘﺎﺷﺎ ﻭ ﺗﺪﺍﻭﻻ ﻭﺍﺳﻌﻴﻦ ﺣﻮﻝ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻟﺴﺮﻳﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭ ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻯ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻭ ﺫﻛﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﻟﻘﺎﺀ ﺟﻤﻌﻨﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ﻣﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ ، ﻭ ﺇﺳﻬﺎﻣﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﻭ ﻭﺿﻌﺎ ﻟﻸﻣﻮﺭ ﻓﻴﻤﺎ ﺃﺭﺍﻩ ﻧﺼﺎﺑﻬﺎ ﺃﻭﺭﺩ ﺍﻟﻤﻼﺣﻈﺎﺕ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ :
1 - ﺳﺒﻖ ﻟﻲ ﺃﻥ ﺃﻭﺿﺤﺖ ﺭﺃﻳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭ ﺧﻼﺻﺘﻪ ﺃﻧﻪ ﻻ ﺇﺷﻜﺎﻝ ﻓﻴﻪ ﻋﻠﻨﻴﺎ ﻛﺎﻥ ﺃﻭ ﺳﺮﻳﺎ ﻓﺎﻟﺨﺼﻮﻣﺔ ﻻ ﺗﻤﻨﻊ ﺫﻟﻚ ، ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺣﻮﻝ ﺃﻱ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﻭ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺳﻴﺎﻕ ﻭ ﻣﺎ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻨﻪ .
ﺻﺤﻴﺢ ﺃﻥ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻠﻨﻴﺎ ﻭ ﺷﻔﺎﻓﺎ ﻭ ﺗﺤﺖ ﺃﻧﻈﺎﺭ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ، ﻟﻜﻦ ﻇﺮﻭﻑ ﺿﻌﻒ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻭ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﻇﻴﻒ ﺍﻟﺪﻋﺎﺋﻲ - ﻗﻴﺎﺳﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻮﺍﺑﻖ - ﻭ ﺗﺤﺮﺯﺍ ﻣﻦ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺃﻏﻠﺒﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻻ ﺗﺒﺨﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻌﻲ ﻹﻓﺸﺎﻝ ﺃﻱ ﺗﻔﺎﻫﻢ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ، ﻗﺪ ﺗﺪﻓﻊ ﻟﺠﻌﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀﺍﺕ ﺳﺮﻳﺔ . ﻭ ﻗﺪ ﺍﺗﻀﺢ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﺴﻴﺮ ﻃﻮﻳﻞ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻯ - ﻭ ﻛﺬﺍ ﺍﻷﻃﺮ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻘﻴﺔ ﻟﻠﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻗﺒﻠﻪ ﻭ ﻣﻌﻪ - ﻳﻌﺮﻑ ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪ ﻭ ﻻ ﻳﺨﺸﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻤﻮﻣﺎ ﻣﻦ ﻋﻠﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﺃﻭ ﺳﺮﻳﺘﻪ .
2 - ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﻓﻘﺪ ﺍﻟﺘﻘﻴﺖ ﻓﻌﻼ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ﻣﻦ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺑﺎﻟﺮﺋﻴﺲ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﻭ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﻣﻨﻬﻢ ‏( ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭ ﻣﻮﻓﺪﻭﻫﺎ ‏) ﻭ ﺍﺗﻔﻘﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﺮﻳﺔ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﻭ ﻛﺎﻥ ﻣﻮﺿﻮﻋﻪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻫﻮ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﺻﺮﻳﺤﺔ ﻭ ﻣﺴﺘﻔﻴﻀﺔ ﺣﻮﻝ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺍﻻﺳﺘﻔﺘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻭ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭ ﺃﻟﺤﺤﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺈﻟﻐﺎﺀ ﺍﻻﺳﺘﻔﺘﺎﺀ ﻭ ﻟﻴﺲ ﺗﺄﺟﻴﻠﻪ ، ﻭ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﻛﻔﻴﻞ ﺑﻔﺘﺢ ﺍﻷﻓﻖ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻧﻔﺮﺍﺝ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻳﺤﺘﺎﺟﻪ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭ ﻇﻨﻨﺖ ﺑﺎﺩﻱ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺃﻥ ﻟﻜﻼﻣﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻮﻗﻊ ، ﻭ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺃﻭﺿﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺃﻧﻬﻢ ﺗﻘﺪﻣﻮﺍ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻻﺳﺘﻔﺘﺎﺀ ﻭ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻭﺍﺭﺩﺍ ﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻊ ﻋﻨﻪ ، ﻭ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﻭﺩﺓ ﻭ ﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﻇﻞ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻔﻪ ﻭ ﻟﻜﻨﻪ ﺃﻭﺿﺢ ﺃﻥ ﺍﻻﺳﺘﻔﺘﺎﺀ ﺳﻴﻨﻔﺬ ﻭ ﺑﻌﺪﻩ ﻳﻘﻮﻝ :
ﻧﺮﻯ ﺃﻥ ﻧﺘﻮﺍﺻﻞ ﻭ ﻧﻨﻈﺮ ، ﻭ ﻟﻜﻨﻲ ﻛﻨﺖ ﻭﺍﺿﺤﺎ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻛﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭ ﻧﺮﺍﻩ ﻣﻌﺒﺮﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺰﺍﺝ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻫﻮ ﺇﻟﻐﺎﺀ ﺍﻻﺳﺘﻔﺘﺎﺀ ﻭ ﻗﺼﺪﺕ ﺃﻥ ﻻ ﺃﻋﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﻋﺮﺽ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻭ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﺳﺘﻔﺘﺎﺀ .
ﻭ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﺫﻛﺮﺕ ﻧﻘﺎﻁ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﻭ ﺗﺼﻮﻳﺘﻬﻢ ﺿﺪ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺘﻌﺪﻳﻼﺕ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﻭ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﺒﺎﻳﻦ ﻭﺍﺿﺤﺎ ﻭ ﺃﻋﺎﺩ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻘﻄﺔ ﺍﺗﻬﺎﻡ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﻭ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﺤﻦ ﻧﻌﺘﺒﺮﻫﻢ ﺃﺑﻄﺎﻻ heros ﻭ ﻫﻢ ﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻧﻬﻢ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ . ﻓﺎﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺤﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺫﻛﺮ ﻏﻴﺮ ﺩﻗﻴﻖ ﺛﻢ ﺇﻥ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻣﺘﺄﺧﺮ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﻓﻠﻢ ﻳﻜﻦ ﻭﺍﺭﺩﺍ ﻃﺮﺣﻪ ﻓﻴﻪ ! ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﺘﺒﺎﻳﻦ ﻫﺎﺩﺋﺎ ﻭ ﺍﺗﻀﺢ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺨﺮﺝ ﺑﻨﺘﻴﺠﺔ ﻭ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻟﻢ ﻳﻌﻘﺐ ﺍﻻﺳﺘﻔﺘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻣﻨﻪ ﺃﻳﺔ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﺃﻟﻤﺢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻓﻲ ﻟﻘﺎﺋﻪ ﻣﻌﻲ ﺑﻞ ﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﺻﺮﺡ . ﺃﺷﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻨﻲ ﻭ ﺃﻧﺎ ﺃﻋﻄﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ - ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺤﺪﺙ ﻋﻨﻪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻦ ﺃﻃﺮﺍﻓﻪ ﺣﻴﻨﻬﺎ - ﻛﻨﺖ ﺃﻓﻀﻞ ﺃﻥ ﺃﺑﻘﻴﻪ ﺳﺮﻳﺎ ﻛﻤﺎ ﺍﺗﻔﻖ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺤﻘﻖ ﻫﺪﻓﺎ ﻭ ﻟﻢ ﻳﺘﺮﺗﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺷﻴﺊ .
3 - ﺭﻏﻢ ﺑﻌﺾ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﺘﺮﺩﺩ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻭ ﺭﻏﻢ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﻮﺟﺲ ﻭ ﺍﻟﻐﻤﻮﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﻨﻌﻬﺎ ﺃﺟﻮﺍﺀ ﺍﻟﺴﺮﻳﺔ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻯ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﻳﻦ ﺑﺎﺳﻤﻪ ﺃﻭ " ﺍﻟﻤﺒﻮﻫﻴﻦ " ﻧﻴﺎﺑﺔ ﻋﻨﻪ ﺑﻠﻐﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﻣﻮﻟﻮﺩ ﺃﻇﻬﺮﻭﺍ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻭ ﻣﺮﻭﻧﺔ ﻣﺤﺴﻮﺑﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﺮﺣﻪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﻟﺪ ﺳﻴﺪﻱ ﻳﺸﻬﺪ ﻟﺬﻟﻚ ، ﻭ ﻟﻜﻦ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻵﺧﺮ ‏( ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭ ﻣﻮﺍﻻﺗﻬﺎ ‏) ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺮﻳﺪ ﻣﻌﻘﻮﻻ ﻭ ﻻ ﻳﻘﺒﻞ ﻣﻨﺼﻔﺎ ﻭ ﺗﻘﺪﻳﺮﻩ ﺃﻭ ﺭﻏﺒﺘﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﺘﻔﻲ ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻯ ﺑﻤﻨﺪﻭﺏ ﺃﻭ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﻗﺎﺭﺏ ﺃﻭ ﻣﻘﺮﺑﻲ ﺯﻋﻴﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺃﻭ ﺫﺍﻙ ﻓﻲ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ! ﺃﻣﺎ ﺗﻨﺎﺯﻻﺕ ﺑﺤﺠﻢ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﺗﻌﻄﻲ ﻣﺼﺪﺍﻗﻴﺔ ﻟﻤﺴﺎﺭ ﻳﺤﺘﺎﺟﻬﺎ ﻓﻠﻴﺴﺖ ﻓﻲ ﺟﺪﻭﻝ ﺃﻋﻤﺎﻟﻪ ﻟﻸﺳﻒ .

محمد جميل منصور

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.