Header Ads

اعلان

الأمير خالد بن سلمان على خطى الأمير بندر بن سلطان


بعد تقديم أوراق إعتماده  سفيرا  سعوديا جديدا في الولايات المتحدة،  بدأ الأمير خالد بن سلمان مهمته الدبلوماسية الجديدة على الفور من خلال زيارة  الضباط العسكريين السعوديين في قاعدة نليس للقوات الجوية في نيفادا.

  صحيفة نيويورك تايمز أوردت في هذا السياق تقريرا مفصلا عن الأمير الشاب - السائر على درب شقه ببراعة السفير السابق الأمير بندر بن سلطان - أكدت فيه أن اختيار وجهة الزيارة الأولى للأمير خالد  نجل العاهل السعودي الملك سلمان البالغ من العمر 28 عاما لم تأتي من فراغ  فالسفير السعودي الجديد في واشنطن هو طيار مقاتل سابق يتحسس خطاه في عالم الدبلوماسية بعد أكثر من 9 سنوات   قضاها محلقا كضابط في سلاح الجو الملكي السعودي. 
  وحول التحول الكبير في خطته الوظيفية ومنصبه يقول الأمير خالد "كنت أستيقظ وأتحقق من الطقس أما الآن فأستيقظ وأتحقق من الأخبار".


ويضيف التقرير أن الأمير خالد سيحاول في واشنطن،  الاعتماد على علاقاته الملكية لتعزيز التأثير الكبير الذي يتمتع به السعوديون في العاصمة الأمريكية واشنطن ،  أكثر من أي وقت مضى خاصة بعد أن استعادت المملكة مكانتها كشريك موثوق به للولايات المتحدة  بعد ثماني سنوات صعبة مع إدارة الرئيس السابق أوباما.


وفي هذا السياق يؤكد  الامير خالد "اعتقد ان العلاقة اقوى و ان الادارة الحالية تفهم التهديدات المشتركة والمصالح المشتركة".


ولإشادة السفير السعودي في واشنطن بالإدارة الامريكية الجديدة ما يبرره بما أن إدارة ترامب قطعت تماما مع سياسة سلفه أوباما الذي شهدت خلال فترة حكمه العلاقات السعودية الامريكية أسوء فتراتها.


أما ترامب فيبدو رهانه على السعودية كبيرا حيث اختار الرياض كأول وجهة خارجية له في الخارج في مايو / أيار و أبرم خلال تلك الزيارة صفقات أسلحة بقيمة تتجاوز  110 مليار مع حليف الولايات المتحدة التاريخي في المنطقة.



وبعد لقاءه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتقديم أوراق اعتماده كسفير جديد للمملكة في واشنطن إلتقى الأمير خالد عددا من المسؤولين والمشرعين الامريكيين على غرار السيناتور بوب كوركر، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الذي أكد  "لقد عقدت مع  السفير السعودي اجتماعا مثمرا" مضيفا بأن الأمير خالد " وشقيقه ولي العهد سيلعبان دورا هاما في تحديث الشراكة بين واشنطن والرياض ، ويحدوني الأمل في ان يقدموا مساهمات ايجابية تعزز المصالح المشتركة من اجل الامن والاستقرار الاقليميين".



و يخلف الأمير خالد في سفارة المملكة في واشنطن  سفيران قويان  هما عادل الجبير، السفير السابق و وزير الخارجية السعودي الحالي و الامير بندر بن سلطان وهو طيار مقاتل سابق كان يتمتع بعلاقات قوية  مع إدارة جورج بوش.

و يجدر بذكر أن الأمير بندر بن سلطان كان قد شغل بنجاح مهمة سفير للمماكة لدى الولايات المتحدة منذ عام 1983 إلى حدود عام 2005، قبل أن يصبح الامين العام لمجلس الامن الوطني السعودي في ذات العام وإلى حدود عام 2015

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.