Header Ads

اعلان

الرئيس يلتقي " ولد أحمدوا " لنزع فتيل الصراع على فيدرالي اترارزه




استقبل الرئيس الموريتاني السيد محمد ولد عبد العزيز في القصر الرئاسي صباح  اليوم  الفاعل السياسي المخضرم و الوجيه البارز السيد عبد الله السالم ولد أحمدوا , و يأتي اللقاء في ظل الحديث عن إشتداد وتيرة الصراع على فدرالي الحزب الحاكم في ولاية أترارزة التي يتنافس على الحصول عليها كل من نجل ولد أحمدوا عمدة بلدية اركيز و الأمين العام لوزارة المياه و الصرف الصحي السيد محمد و لد عبد الله السالم ولد أحمدوا و حلف يقوده محمد ولد الشيخ فيدرالي الحزب حاليا في ولاية أترارزه و نائب مقاطعة المذرذرة , و بحسب المراقبين فإن حلف ولد أحمدوا الإبن هو القوي على مستوى الولاية حيث تتحدث مصادر عن دعمه من طرف بعض السياسيين و الوجهاء البارزين في الولاية و على رأسهم  الوزير السابق محمد ولد معاوية، ومفوض الشرطة المتقاعد محمد ولد إبراهيم ولد السيّد، ومدير شركة الكهرباء ولد إبراهيم فال، والسفيرة السابقة مريم بنت أوفى، إضافة إلى نائب كرمسين رجل الأعمال اللّي ولد إفكو و عمد بلديات أبي تلميت , تنغدج , انتيشط , النباغية .

و يستفيد السياسي الشاب ولد أحمدوا الإبن من التجربة السياسية الثرية لوالده و علاقاته الحسنة مع مجمل الأطراف السياسية في الولاية و مجموعاتها الاجتماعية علاقة نسجها عبر مسار سياسي حافل بالتجارب المختلفة حيث استطاع و بحنكة فائقة و فريدة الحفاظ على مركزيته في الشأن السياسي بالولاية  فقد شغل منصب فيدرالي حزب الشعب بقيادة أول رئيس للبلاد الأستاذ المختار ولد داداه و حتى الإنقلاب العسكري الأول في البلاد ليعود و يتصدر المشهد السياسي في الولاية من جديد و هذه المرة من بوابة هياكل تهذيب الجماهير الإطار الشعبي الجماهيري و الجناح المدني و السياسي لحكومة اللجنة العسكرية التي كان يقودها المقدم محمد خونا ولد هيداله رئيس الدولة الأسبق و مع بداية المسلسل الديمقراطي الذي دشنته اللجنةالعسكرية للخلاص الوطني بقيادة العقيد معاوية ولد سيدأحمد الطائع و الترخيص للأحزاب السياسية كان ولد أحمدوا على موعد مع تبوء منصب فيدرالي  الحزب الجمهوري الديمقراطي الاجتماعي الذي أسسه و ترأسه رئيس الدولة و رئيس الجمهورية لاحقا السيد  معاوية ولد سيدي أحمد الطايع، و استمر في ذلك المنصب السياسي حتى الإطاحة بولد الطائع  في انقلاب عسكري قاده المرحوم العقيد أعل ولد محمد فال يوم 03 أغسطس 2005، ليغادر الفيدرالى المحنك نحو وجهة جديدة و يلتحق بحزب المعارضة القوى حزب تكتل القوى الديمقراطية ، والذي لم يفلح رئيسه في الوصول للسلطة بعد ان خسر الشوط الثاني أمام مرشح الجناح العسكري للرئيس ولد عبد العزيز الرئيس السابق سيدي ولد الشيخ عبد الله الذي لم تعمر تجربته في الحكم كثيرا و يعود ولد أحمدوا مجددا للأنخراط في صفوف الحزب الحاكم حزب الإتحاد من أجل الجمهورية بعد دعمه للرئس محمد ولد عبد العزيز .

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.