Header Ads

اعلان

أسرة أهل " أمين " تتبرء من إبنها المحامي ( بيان )

 في بيان غير مسبوق تم نشره على صفحة منسوبة للسيد أحمد ولد أمين تبرأت أسرة أهل " امين " من ابنها محمد ولد امين محامي المسيء لنفسه المدعو محمد ولد محمد الشيخ ولد أمخيطير ، وقالت الأسرة في بيان لها على لسان أحمد ولد محمد عبد الرحمن ولد امين شقيق المحامي : "
" بِسْم الله الرحمن الرحيم
( ربنا لاتوخذنا بما فعل السفهاء منا ) ( من يهد الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له) صدق الله العظيم .
أعلن براءتنا من اي شخص يسيء إلى اي مسلم، و من باب أحرى من اختص العلماء الأجلاء ورثه الأنبياء بإساءاته و بذاءاته و دافع عن المسيء الى نفسه الشقي في دنياه وآخرته و تعاطف معه .
هذا الشخص الذي نبرأ إلى الله منه اختار لنفسه هذا الطريق عقوقا بل و انتقاما من أسرته والعياذ بالله
و ما تشهيره المتعمد بأسرته الا نكرانا منه للجميل و رد جميلهم بالعقوق و الخروج عن كل ما غرسا في نفسه من قيم و تعاليم ...
هذا الشخص الذي اعماه الغرور و تملكته الأنانية هو في الحقيقة مجنون رافض للعلاج، حيث يعتبر جميع المحيطين به أعدائه
ولا يساورنا أدنى شك بأن غاية هذا الشخص الذي استوطن الحقد و الحسد قلبه هي النيل من مكانة أسرتنا اجتماعيا و ضربها في مقتل سياسيا .. كما أنه لا تعوزني الأدلة الدامغة و البراهين الساطعة على أنه مريض نفسيا ثشبع غرورا و أنانية و نرجسية. ..
فلا يغرنكم تثاقفه و ادعاءه التقدمية .. فما تلك إلا مساحيق تخفي قبح مسعاه إلى الإنتقام من المحيطين به باعتبارهم ألد أعدائه .
وهنا نستحضر قول الله جل من قائل: "مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا" فهداية التوفيق خاصة بالله عز وجل، وهو الهادي إلى سواء السبيل، وما حكاية نوح مع ابنه إلا مثال على أن التنشئة على تعاليم الدين وتقديم النصح الواجب لا يغنيان من توفيق الله شيئا،"قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ۖ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ" ومعاذ الله أن نكون من الجاهلين أو تأخذنا العزة بالإثم تجاه الجانحين نفسيا الذين أضاعتهم رفاقة السوء وخالطهم العطب المعنوي المرفوع عن صاحبه القلم.
إن من مرق علي والديه وأخوته و يعمل على هدم الأمجاد التاريخية لأسرته ومحيطه، بدافع سياسي ونرجسية مرضية مصحوبة ببعض الغرور لن نرجو منه – مادام على نهجه – إلا أن يتمادى في سلوكه النزِق تجاه المجتمع والدولة والرموز التي خلدت مكانها في تاريخ الوطن والعرب والإسلام.
و هذه بعص التدوينات الأخيرة التي تم نشرها في الصفحة المنسوبة للمحامي و الوزير السابق محمد ولد أمين و هي تدوينات أثارت جدلا واسعا و وصفها كثيرون بأنها إساءة و تطاول على الشيخ محمد الحسن الددو :  ( أسباب أعتقال ولد الطائع للشيخ الددو ) :
لقد كان اصرار الرئيس السابق معاوية على اعتقال ولد الددو ومحاكمته يعود لمعلومة استراتيجية تفوه بها الفقيد بداه ولد البصيري في معرض حديث له عن اسامة بن لادن وبحضور شهود تتم تزكيتهم بسهولة بسبب درجة التحصيل العلمي..وقد نسبوا للفقيد بداه: اسامة بخير ومرتاح حسب ما قال لي بودريريعة قصيرة الذي يتواصل معه هاتفيا....
الكل يعرف ان بودريريعة قصيرة هي اللقب الذي يلقب به بداه الددو.
ساعتها لم تستطع الدولة اقحام شهادة بداه في ملف المعني بسبب تقدم سن بداه وصعوبة استحضاره للمحاكم وتداعيات ذلك .
سنوات بعد ذلك ....وبعد سقوط معاوية ...وتشريع حزب جماعة الاخوان...سيذهب الخديم ولد السمان لابسا دريريعة قصيرة ويقتل عجوزا فرنسيا ذميا ...وسيعتقل هو ورفاقه ...وسيزوره ولد الددو رفقة مستفيضة من الصحافة والعلماء وسيقول ولد السمان للددو انت من أفتانا بحمل السلاح ضد الدولة الكافرة...!
ومازلنا ننتظر الجواب.
( الشيخ الددو , الدكتور ولد مكية و الخديم ولد السمان ) :  افنى سيد احمد ولد مكيه عمره في الدراسة والطبابة وأسس كلية طب ومعهد ابحاث...كان بمقدور ولد مكية ان ينجب شخصا في سن ولد الددو ..لولا طول الدراسة!
الأول عالم طب وجراحة... والثاني مجرد فقيه درس عند ذويه ما تيسر من كتب التراث...الأول يجري العمليات الجراحية والثاني يوزع البصاق في قناني المياه.
الاول صاحب تأثير محدود...والثاني جماهيري التأثير.
الأول ينقذ حياة الناس يوميا...والثاني يدفعهم للموت
مثلا:
ولد مكية انقذ الخديم ولد السمان من الموت بعملية جراحية معقدة...والددو اباح له حمل السلاح الامر الذي قاده لان يحكم عليه بالاعدام.
قارنوا ...وتدبروا فالتدبر عبادة...
وكرروا معي اللهم اني اعوذ بك من علم لا ينفع..وبطن لا يشبع!!افنى سيد احمد ولد مكيه عمره في الدراسة والطبابة وأسس كلية طب ومعهد ابحاث...كان بمقدور ولد مكية ان ينجب شخصا في سن ولد الددو ..لولا طول الدراسة!
الأول عالم طب وجراحة... والثاني مجرد فقيه درس عند ذويه ما تيسر من كتب التراث...الأول يجري العمليات الجراحية والثاني يوزع البصاق في قناني المياه.
الاول صاحب تأثير محدود...والثاني جماهيري التأثير.
الأول ينقذ حياة الناس يوميا...والثاني يدفعهم للموت
مثلا:
ولد مكية انقذ الخديم ولد السمان من الموت بعملية جراحية معقدة...والددو اباح له حمل السلاح الامر الذي قاده لان يحكم عليه بالاعدام.
قارنوا ...وتدبروا فالتدبر عبادة...
وكرروا معي اللهم اني اعوذ بك من علم لا ينفع..وبطن لا يشبع!!

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.