Header Ads

اعلان

بعثات الحزب الحاكم تواجه " أكبر تحدي غير متوقع " في التنصيب


بعد أن تأكد شبه استحالة تطبيق شرط إلزامية حضور جميع منتسبى الوحدة للشروع في تنصيبها و ذلك لأسباب متعددة منها ما هو موضوعي و فني مثل تسجيل البعض في دوائر لا يقطن فيها و منها ما هو مرتبط بما يصفه البعض خروقا شابت عملية الانتساب على سبيل المثال التسجيل بالنيابة و بحسب مصادرنا فإن معظم الفاعلين السياسيين في حزب الإتحاد من أجل الجمهورية طلبوا بإلغاء هذا الشرط و ذلك بالسماح لمن حضر ثلثين من وحدته القاعدية أو النصف + واحد بالتنصيب  إذ أحضر أوصال بقية منتسبي الوحدة و بحسب وجهة نظر أحد هؤلاء و هو نائب برلماني فإن تشديد الشروط لا داعي له فالجمعية الوطنية التي تتطلع بمهمة جسيمة هي تشريع القوانين لا يشترط فيها حضور جميع الأعضاء لإنتخاب مكتب التسيير  و لا في تصويتها على القوانين التي تهم جميع الشعب معتبرا هذا الشرط غير منطقي و لا سياسي و تعجيزي و الهدف من طرحه  اهتمام البعض بإعطاء صورة لمن هم خارج الحزب في المعارضة بأن الحزب يعمل بشفافية و أولئك حسب قوله لم يقتنعوا بحقيقة مأموريتين من الإنجازات الملموسة في جميع الميادين و رأيهم يجب أن لا يهم أنصار رئيس الجمهورية المتمسكين به و بنهج نظامه ,
هذا و من المنتظر أن تشهد نهاية هذا الأسبوع حراكا سياسيا قويا في داخل البلاد حيث التنافس يأخذ طابعا قبليا و أحيانا مناطقيا حيث غادر جل المسؤولين الحكوميين العاصمة إلى مناطقهم حيث سيشرع في تنصيب مكاتب الوحدات و مناديبها للفروع .

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.