Header Ads

اعلان

" حركة IRA " المحققون حاولوا إرغام مريم على تسجيل فيديو لـتـوريط بيرام




بعد أن تم إطلاق سراح العضو في المكتب التنفيذي لحركة إيرا السيدة مريم منت الشيخ أصدرت الحركة إخطارا ضمنته مجريات الإعتقال و حيثيات التحقيق مع العضو في الحركة مريم منت الشيخ التي اعتقلت على خلفية فيديو ظهرت فيه تتحدث على فرضية وجود تواطؤ بين الحكومة الموريتانية و الحركات الإرهابية الناشطة في جنوب الصحراء , و حسب الإخطار فإن الفيديو يعود  لسنة 2015، وأعيد تداوله عل شبكة التواصل الاجتماعي،
 و أشار الإخطار  إلى أنه "في يوم 17 مايو 2018، بمدينة نواكشوط، حلت 8 سيارات تابعة للشرطة بمنزل عضو المجلس التنفيذي لمبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية (إيرا)، مريم الشيخ التي اعتقلت عدة مرات وعذبت وحوكمت وأدينت بسبب نضالها من أجل المساواة في الحقوق المدنية والسياسية والقضاء على التمييز العنصري".

و قالت الحركة إنه "من الساعة الثانية بعد منتصف الليل إلى غاية الفجر، قام ثلاثة ضباط من الشرطة، منحدرون كلهم من المجتمع العربي - البربري، باستجواب مريم الشيخ. واقترحوا عليها، مقابل إنهاء الملاحقة، أن تقبل تسجيل فيلم تدعي فيه أن تصريحها المثير للجدل كان بإملاء من بيرام الداه اعبيد: زعيم منظمتها. لكنها واجهت مقترحهم برفض مطلق".

أما  "في اليوم الموالي، الموافق 18 مايو، أحال المدعي العام، لدى محكمة نواكشوط الجنوبية، المعتقلة العنيدة إلى مفوضية شرطة الرياض 3 من أجل "إكمال التحقيق" كطريقة لارغامها علي توريط رئيس إيرا علنًا، وفي الأخير تم، خلال الظهيرة، إطلاق سراح مريم  الشيخ المنحدرة من مجتمع العبيد، والمناضلة في سبيل تحرير الأغلبية السوداء في موريتانيا
بعد ساعات من الإذلال دون المساس بحرمتها الجسدية. مشيرا إلى أنها تتعرض لاضطهاد جديد، وربما للتصفية الجسدية بفعل التأثير المتشابك لقمع الدولة والغلو المتفاقم داخل مجتمع الأسياد القدامى ( البيظان )
و بحسب مصدر من داخل الحركة فإن الأمن ربما حاولوا هذه المرة الوقيعة بالحركة من داخلها مستندا لوجود خلاف عابر حسب تعبير المصدر بين القيادية الإيراوية و رئيس الحركة على خلفية دعوة رئيس الحركة بيرام و لد الداه ولد أعبيدي مناضلي و أنصار الحركة للمشاركة في مسيرتي ميثاق الحقوق السياسية و الإقتصادية أواخر الشهر الماضي و هو قرار عارضته منت الشيخ بشدة لكنها بقيت كما كانت حسب قول المصدر وفية لمبادئها و ايراويتها

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.