Header Ads

اعلان

UPR تجميد عمليات التنصيب إلى ما بعد رمضان و " تحديد ألية لإختيار مرشح لرئاسة الجمهورية "

كشفت مصادر خاصة لوكالة الأخبار عن أن لجنة إصلاح و تفعيل هيئات الحزب الحاكم تتجه لتجميد عمليات التنصيب فور إنتهاء مرحلة تنصيب الوحدات القاعدية , مصدر شديد الإطلاع في حزب الإتحاد من أجل الجمهورية أكد لملامح موريتانية أن الحزب بصدد تحديد مساره المستقبلي و وضع جدولة زمنية تمكن الحزب من إستغلال عامل الزمن لصالحه و تفادي نقل الصراعات الداخلية و التنافس الايجابي بين مكونات الحزب إلى مرحلة الانتخابات التي سيخوضها الحزب ضد خصومه و منافسيه السياسيين في الإنتخابات البلدية و النيابية و المجالس الجهوية لأن الاستقطاب الحاد الجاري في الوقت الحالي قد يأثر سلبا على تماسك الجبهة الداخلية في الحزب خصوصا أنه يأخذ شكل تنافس بين المجموعات السياسية المحلية , و إن اللجنة هي بصدد دراسة مقترح بتأجيل عمليات تنصيب الفروع و الأقسام و الإتحاديات إلى ما بعد رمضان أما بخصوص المؤتمر الوطني فهناك إحتمالين : الأول أن يكون قبل الإنتخابات الرئاسية حيث سيتم إختيار رئيس للحزب قد يكون هو المرشح كذلك للرئاسة على أن يترك منصبه في الحزب فور تنصيبه رئيسا ليتم على عجل الدعوة لمؤتمر طارئ ينتخب الرئيس محمد ولد عبد العزيز رئيسا للحزب الذي أسسه بتالي حسب قول المصدر قد تؤول إليه رئاسة الحكومة كوزير أول , أما الإحتمال الثاني فهو أن يتم انتخاب جميع الهيئات قبل الإنتخابات الرئاسية و يختار الرئيس مرشحا تتم تزكيته من طرف الهيئات الحزبية على أن يختار هو بدوره الرئيس محمد ولد عبد العزيز وزيرا أول و هو ما يلمح إليه التعديل الجديد في نصوص الحزب الذي يحجز مقعدا في لجنة سياسية عليا مستحدثة للوزير الأول إن كان من حزب الإتحاد من أجل الجمهورية , مع استبعاد خيار الإنتخابات التمهيدية الداخلية لإختيار مرشح للرئاسة لما قد تثيره من صراعات قد تكون سلبية , المصدر ختم بالقول إن الرئيس محمد ولد عبد العزيز سيكون إنشاء الله حاضرا في كل سناريوهات الجمهورية الثالثة و ما بعد 2019 حسب تعبيره .

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.