Header Ads

اعلان

القمة الإفريقية : "جلسة لقاء تمكين المرأة " تثير جدلا بشأن تهميش الحرطانيات في موريتانيا


 ندد عدد كبير من النشطاء الحقوقيين و المدونون على مواقع التواصل الإجتماعي بما وصفوه الإقصاء و التهميش الذي تعاني منه المرأة الحرطانية حسب وصفهم و قد تداول هؤلاء النشطاء المحسوبين في جلهم على المعارضة صور لبعض الموظفات الساميات في الدولة ملتقطة أثناء انعقاد جلسة اللقاء الإفريقي الأوروبي حول تمكين المرأة , و عبر بعضهم عن ما وصفه بالخجل و العار من أن يكون الوفد الذي مثل موريتانيا البلد الذي يستمد قوته و تماسكه من تنوعه مكون في 99% من أعضاءه النساء من لون واحد حسب تعبيرهم  و قالو انها دليل لا يقبل التشكيك في التمييز العنصري الذي تعاني منه الحرطانيات رغم تمتع الكثيرات منهم بشهادات عليا في مختلف التخصصات , البعض الأخر كتب أن الوفد الذي ضم ممثلين عن الحكومة و المنتخبين و المجتمع المدني لا يمثله و الدولة حسب ما ذهبوا إليه تتعمد اعتماد مبدأ عدم إسناد الوظائف السامية للحرطانيات رغم مكابدتهن المشقة في التحصيل العلمي رغم مخلفات الإسترقاق التي حسب احدهم لولا إرادتهن الفلاذية الخارقة لكانت حاجرا كفيلا بوأد أصغر احلامهن و اسهلها في المهد , مطالبين الحكومة بالتمييز الإيجابي لصالح النساء و لصالح الحرطانيات منهم بالخصوص
و كانت العاصمة انواكشوط شهدت ظهر السبت بدء أشغال اللقاء رفيع المستوى بين الاتحاد الافريقي والاتحاد الاوروبي حول تمكين المرأة.
ويرمي هذا اللقاء الذي ترأسه الرئيس الدوري للاتحاد، الرئيس الروندي بول كاغامى، إلى حشد الدعم السياسي للمساواة بين الجنسين وتحويل استقلالية المرأة من شعار الى حقيقة             
 وزيرة شؤون المرأة والأسرة والطفل السيدة الناها منت حمدي ولد مكناس و في كلمتها التي افتتحت بها الجلسة أكدت أن قادة افريقيا عندما صادقوا سنة 2015 على أجندة 2063  وضعوا نصب أعينهم مجموعة من الطموحات المشروعة لتحقيق احلام الشعوب الافريقية في الرفاهية والنمو المشترك والمستدام.
           
                                       
بدوره أكد الرئيس الروندي بول كيغامي أن التعاون الجيد بين الاتحاد الافريقي والاتحاد الاوروبي ذا مغزى كبير يعبر في ذات الوقت عن الاهمية التي يوليانها لتبوء المرأة لمراكز القرار منبها الى أن المساواة بين الجنسين تأتي في أولويات عمل الاتحادين
و أوضح الرئيس الدوري للإتحاد الإفريقي أن افريقيا وأوروبا حققتا الكثير في هذا الاتجاه ومازال ينقصهما للكثير، منبها إلى وجود إشكالات تقف دون التقدم على هذا الصعيد، مرتبطة بالأسباب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية على الرغم من حسن النية .

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.