Header Ads

اعلان

" كـذب بـيـرام " يكتب الصحفي دداه عبد الله

26 دقيقة مثيرة حافلة بمقاطع أرشيفية كيدية و مقتطفات تحاملية من مقابلات مع خصوم القضية هكذا رأى بيرام وأنصاره أن أركان جريمة نكراء ارتكبت في حقهم قد تكاملت و المتهم الأول فيها أو الجاني الذي ضبط متلبسا هو الصحفي دداه عبدالله و أداة جريمته كاميرا في وضعية تشغيل و قلم بحبر أحمر و الادلة المادية "دامغة "بالصوت و الصورة 
النطق بالحكم في هذه الواقعة كان متسرعا و مطولا في تسجيل من 14 دقيقة مارس فيه رئيس حركة "ايرا" بجرعة تشنج زائدة حقه في الرد منتهكا - حسب بيان نقابة الصحفيين الموريتانيين المتضامن مع مدير مؤسسة "أراك" الصحفي دداه عبد الله - "بإعتداءات لفظية خادشة و مهينة موثقة" حرمة واجب الحياد و التجرد الذي يلزم به الصحفي المهني نفسه.
في صفحته على موقع التواصل الإجتماعي الفيس بوك كتب الصحفي دداه عبدالله تدوينة مرفقة بتسجيل لكلمة بيرام أمام أنصاره في منزله مسلطا الضوء على ملابسات القضية  
نص التدوينة :
هذا هو الإجتماع الذي يقول برام إنه اجتماع لنقاش خلافات داخلية وأنه اشترط علينا عدم تسجيل النقاشات وأننا تعهدنا له ونكثنا في عهدنا.
بالله عليكم هل هذا اجتماع لنقاش خلافي أم مهرجان خطابي استعراضي?
لقد كذب برام على أنصاره وعلى الرأي العام وحاول أن يقدم نفسه كضحية بدل أن يمتلك الشجاعة ويتحمل مسؤولية أقواله.
ثم كذب حين قال إننا اتفقنا معه على أن يكون برنامجا خاصا به ولن نقابل فيه غيره.
ثم كذب حين قال إننا جئناه في بيته نستجدي مقابلته فقد طالبنا المقابلة ونحن في دار الشباب وهو الذي حدد بيته مكانا لها.
ثم كذب حين قال إننا قلنا له إننا جئناه بطلب من قنوات عربية فنحن لا نتقمص شخصيات القنوات وحين سألنا عن القناة التي نمثلها قلنا له إننا مستقلين.
أما كذبه على أنصاره بخصوص الاتفاق فهو واضح من خلال خطابه المتناقض مع تصريحات حلفائه وهذا ما جعله يسعى لتحويل الأنظار عن القضية الأساسية ويفتعل مشكلة مع الصحافة لا وجود لها أصلا ليشغل أنصاره عن السؤال الأهم وهو إلى أين هو ذاهب بهم.

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.