Header Ads

اعلان

4 % نسبة النساء المرشحات لمنصب "عمدة " أي 9 من أصل 219 مرشحا عن UPR

كثيرة و متعددة هي العوامل التي تبطء اضطراد سير المشاركة السياسية للمرأة الموريتانية التي تكافح على مايبدو وحيدة دون سند في مواجهة تضافر تلك العوامل المثبطة للهمم و التي تواصل نواعم موريتانيا التصدي لها بشجاعة و عزيمة صلبة كالصخر , لم تقهرها على مدار العصور الأمية و الفقر فلم تستسلم قط نساء موريتانيا  للتهميش و كن في كل مرة يحققن نصرا مبهرا حتى لو كان صغيرا في سبيل النجاح و التقدم على شتى الصعد ثقافيا و علميا و اقتصاديا و سياسيا رغم سطوة القيود الإجتماعية و تغول الأفكار النمطية .
لم تنصف ترشيحات الحزب الحاكم الإتحاد من أجل الجمهورية النساء المنخرطات في الحزب حيث يشكلن أكثر من نصف منتسبيه فكان نصيبهم من المناصب الإنتخابية دون المنتظر بكثير حيث لم يقدم الحزب على امتداد التراب الوطني سوى 9 نساء على رأس قوائم الترشحات للمجالس البلدية و ذلك من أصل 219 مجلس بلدي أي نسبة 4% في حين يبلغ عدد الحقائب الوزارية التي تشغلها نساء 8 حقائب أي 32% ما يعكس تبني السلطة التنفيذية ممثلة في الحكومة لمبدأ التمييز الإيجابي لصالح النساء و تخاذل القيادة السياسية للحزب الحاكم عن مؤازرة المرأة التي هي الكتلة الناخبة الموالية الأكبر حسب أرقام الإنتساب الأخير .

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.