Header Ads

اعلان

من طعن الرئيس مسعود في الظهر (تفاصيل)




 يسود اعتقاد في أوساط قيادين و مناضلين في حزب التحالف الشعبي التقدمي بأن بيان منسقية الحزب في ولاية تيرس زمور كان طعنة في ظهر رئيس الحزب الزعيم مسعود ولد بلخير ففي الوقت الذي بدأت فيه مفاوضات بين الحزب و مفاوضين من حزب الاتحاد من اجل الجمهورية سبقها لقاء جمع الرئيس مسعود ولد بلخير بإدارة حملة حزب تواصل وعد فيه مسعود خيرا في انتظار عرض الموضوع على المؤسسات الحزبية صدر البيان المثير للجدل لحاجة في نفس "يعقوب"
فيبدو أن اختيار شخصية لا تحظى بإجماع من داخل الحزب لتخوض لوحدها مسارا تفاوضيا مصيريا مع مفاوضي حزب الاتحاد من اجل الجمهورية و هي شخصية يزعم أنها ستضحي قطعا و بكل بساطة و لأسباب نتحفظ عليها  بفرصة تبدو غير سانحة تلوح في الأفق البعيد بعد دعم حزب تواصل لمرشحي الحزب في نيابيات روصو هو ما نتجت عنه ردة الفعل هذه مدفوعة حسب اعتقاد البعض بتحريض من جهات عليا في الحزب غير راضية عن ما تم اتخاذه مؤخرا من إجراءات و قرارات وصفتها بالأحادية و الدكتاتورية
هناك أيضا من يقولون أن طموحا متناميا و رغبة في الانتقام من مرشح نيابيات أزويرات الشيخ ولد بايه هما ما حرك المنسقية ممثلة في شخص منسق الحزب في تيرس زمور فالطموح للتربع و لو بعد حين في استخلاف أو خلافة على كرسي رئاسة الحزب أو السعي لاقتطاع مساحة في قلوب جماهير الحزب و المعارضة تمهيدا لسيناريو مشابه لما حدث أيام أزمة "حركة الحر" التي خرج على إثرها قياديون بارزون من الحزب وجدوا سريعا أحضان المعارضة في انتظارهم هو من بين مبررات البيان الذي يوصف بالمستبق للأحداث . 
خونه/ اسلمو 

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.