Header Ads

اعلان

اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة 25 نوفمبر


"لا يمكننا حقا أن نقول بأننا نعيش في عالم يسوده العدل والمساواة حتى يتمكن نصف سكاننا المتمثلين في النساء والفتيات من العيش في مأمن من الخوف والعنف ومن انعدام الأمن يوميا." — الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش
 يعد العنف ضد المرأة أحد انتهاكات الأكثر انتشارا واستمرارا وتخريبا لحقوق الإنسان، حتى أيامنا هذه، بحسب آخر تقارير الأمم المتحدة بشأن “التنمية المستدامة”.
وصدر التقرير بمناسبة “اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة“، وهو يوافق يوم 25 تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام.
ويشير التقرير إلى أن عدم المساواة بين الجنسين لا يزال قائما في جميع أنحاء العالم.
ووفقا للتقرير، الذي اعتمد بيانات بين عامي 2005 و2016، في 87 بلدا، فإن 19 في المئة من النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و49 عاما، قلن إنهن تعرضن لعنف جسدي أو جنسي من قبل شركائهن الحميميين، خلال الأشهر الاثني عشر التي سبقت الاستطلاع.
وأيضا، تشير إحصائيات عام 2012، إلى أن حوالي نصف النساء ضحايا القتل العمد، في جميع أنحاء العالم، قد قُتلن بيد شركائهن الحميميين أو أحد أفراد أسرهن، مقابل 6 في المئة من الذكور.
كما تظهر حالات متطرفة أخرى تعرض النساء لقطع الأعضاء التناسلية. وعلى رغم أن هذه الممارسة انخفضت بنسبة 24 في المئة عام 2000، بيد أن معدل انتشارها لا يزال مرتفعا في بعض البلدان


ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.