Header Ads

اعلان

#قمة_الكوكب_الواحد (One Planet Summit)




بمناسبة مرور عامين على توقيع اتفاق باريس التاريخي حول المناخ تعقد في باريس قمة الكوكب الواحد , و التي يشارك فيها رؤساء دول و حكومات و عدة منظمات غير حكومية مهتمة بالبيئة , القمة تنظمها فرنسا بالتعاون مع الأمم المتحدة و البنك الدولي و تأتي هذه المبادرة الفرنسية كدعوة للجميع لمواصلة الجهود و مضاعفتها لرفع التحديات المناخية الجديدة التي تواجه كوكب الأرض و التأكيد على الالتزام و المسؤولية المشتركة من الجميع اتجاه كوكب الأرض و ما يواجهه من تحديات يتطلب رفعها تضافر جهود الجميع 


أسباب الاحتباس الحراريّ

يمكن تلخيص الأسباب المؤدّية إلى حدوث الاحتباس الحراريّ كما يلي :
  • التغيّرات الحاصلة لمدار الأرض حول الشّمس: حيث ينتج عنها تغيُّر كميّة الإشعاع الشّمسيّ الواصل إلى الأرض، ويُعدّ هذا العامل مهمّاً جدّاً في التغيّرات المناخيّة.
  • الانفجارات البركانيّة: تسبّب الانفجارات البركانيّة انبعاث كميّات كبيرة من الغبار والغازات، ومن هذه الغازات المنبعثة غاز ثاني أكسيد الكبريت، ويكمن أثره السلبيّ في أنّه يبقى في الجوّ فتراتٍ كبيرةً، فيحجز أشعّة الشّمس، أمّا دقائق الغبار المنبعثة فتؤثّر على توازن الغلاف الجويّ، وتُحدِث زيادةً في درجة حرارة الأرض.
  • الغازات النّاتجة عن الملوّثات العضويّة: تشمل هذه الملوّثات فضلات المواشي؛ وبخاصّة الأبقار، والأغنام، والدّجاج.
  • تلوّث الهواء: حيث يسهم تلوّث الهواء في اندفاع كميّات كبيرة من الغازات الدّفيئة إلى الجوّ، ممّا يزيد نسبتها في الغلاف الجويّ.
  • استنزاف طبقة الأوزون: تُعرَّف طبقة الأوزون بأنّها طبقة موجودة في الغلاف الجويّ تحوي غاز الأوزون، وتحمي الأرض من الأشعّة فوق البنفسجيّة الضارّة القادمة من الشمس، ويُعدّ استنزاف هذه الطّبقة مُسبّباً فعّالاً في إحداث الاحتباس الحراريّ؛ فالغازات المنبعثة من الصّناعات ومنها مركّبات الكلوروفلوروكربون، تتفاعل مع طبقة الأوزون محدثةً ثقوباً فيها، فتدخل الغازات الضارّة إلى الأرض عبر هذه الثقوب، ممّا يؤدّي إلى انحباسها، وارتفاع درجة حرارة الأرض.
  • قطع الأشجار: يؤدّي قطع الأشجار إلى تقليل الأكسجين الموجود في الغلاف الجويّ، وزيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون الذي تستفيد منه النباتات في عمليّة البناء الضوئيّ.
  • التقدّم الصناعيّ: تنتج عن حرق الوقود كميّات كبيرة جدّاً من الغازات الدّفيئة، مثل: غاز ثاني أكسيد الكربون؛ الذي يمتصّ الأشعة تحت الحمراء، ويحبسها في الأرض، بالإضافة إلى العديد من الغازات الضارّة المنبعثة في الهواء؛ حيث تمتزج مع الغازات الأخرى الموجودة في الغلاف الجويّ، مكوّنةً مركّباتٍ سامّةً قد تُلحِق الضّرر بالجهاز التنفسيّ للإنسان.
  • استخدام الأسمدة الكيميائيّة: تُعدّ الأسمدة الكيميائيّة من أشدّ العوامل تأثيراً في الاحتباس الحراريّ؛ وذلك لاحتوائها عدّة مركّبات تساهم في ظاهرة الغازات الدّفيئة، مثل: أكاسيد النّيتروجين، التي تُحدِث ثقوباً كثيرةً في طبقة الأوزون، وبهذا تدخل الأشعّة فوق البنفسجيّة الضارّة إلى الأرض عبر هذه الثّقوب؛ فترتفع درجة حرارتها.

تأثير الاحتباس الحراريّ

يؤثّر الاحتباس الحراريّ على الكرة الأرضيّة تأثيراً خطيراً، :
  • موجات الحرّ الشّديدة: يزيد الاحتباس الحراريّ معدّلات حدوث الموجات الحراريّة الشّديدة، التي تؤثّر سلبيّاً على صحّة الإنسان، وتُحدِث خسارةً كبيرةً في الاقتصاد العالميّ؛ ففي عام 2003م اجتاحت الدّولَ الأوروبيّةَ موجةُ حرٍّ شديدةٌ، قضت على 27 ألف شخصٍ، كما أحدثت خسائر ماديّةً قُدِّرت بـ 14.7 بليون يورو.
  • حدوث الفيضانات: يؤدّي الاحتباس الحراريّ إلى ذوبان أجزاء كبيرةٍ من الجليد، ممّا يرفع مستوى سطح البحر، ويسبّب حدوث فيضاناتٍ، ويشكّل هذا تهديداً للجزر المُنخفِضة والمدن الساحليّة، ومن الجدير بالذّكر أنّ ذوبان الجليد قد تسبّب في ارتفاع منسوب مياه البحار والمحيطات ما بين 10-20سم في القرن الماضي.
  • حدوث الجفاف: يزيد الجفاف معدّل حرائق الغابات.
  • تهديد حياة الكائنات الحيّة: يؤدّي الاحتباس الحراريّ إلى خلق ظروفٍ جديدةٍ للكائن الحيّ في المكان الذي يعيش فيه، تُجبِره على التكيّف معها، مثل: تغيّر درجة الحرارة، ونتيجةً لهذه التغيّرات فقد وُجِدَ أن 25% من الثديّيات و 12% من الطيور مهدّدة بالانقراض.
  • تغيُّر الدّوران الحراريّ الملحيّ في المحيطات: يُعرَّف الدّوران الحراريّ الملحيّ بأنّه حركة المياه في المحيطات حسب كثافتها المتأثّرة بدرجة الحرارة، وكميّة الملوحة، وتُسبّب ظاهرة الاحتباس الحراريّ ذوبانَ الجليد، فيزيد معدّل المياه العذبة، ممّا يوقِف الدوران الحراريّ الملحيّ أو يُبطِئه.

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.