Header Ads

اعلان

الكشف عن هوية نائب برلماني موريتاني عثرت جمارك دبي على 36 مليون دولار في حقائبه

بعد ما وصفه بعض المتابعين للساحة السياسية حرب عصابات بين أجنحة نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز و التي يصدق عليها قول أحد المدونيين (يختلف اللصوص عند تقاسم غنائم السرقة) فقد ذكر موقع  تقدمي عن  مصادر وصفها ببالغة الاطلاع أن الجمارك بمطار دبي بالإمارات العربية المتحدة كانت قد عثرت قبل شهر و نصف على مبلغ 36 مليون دولار و كمية معتبرة من الذهب بحوزة نائب برلماني موريتاني من المقربين اجتماعيا من الرئيس و زوج سابق لإبنة خال السيدة الأولى و معروف بصلاته الوطيدة بالرشيس و حرمه .
 و حسب مصادر موقع تقدمي فإن النائب عن أحد أحزاب الموالاة عن اللائحة الجهوية لنواكشوط  رفض فتح حقائبه التي تحوي كمية الذهب، مؤكدا أنه تمت معاينتها من خلال مرورها على جهاز “اسكنر”، و متحججاً بحيازته جوازا دبلوماسيا .
و تقول تلك المصادر إنه بعد إصرار عناصر الجمارك بمطار دبي على تفتيش النائب الذي اعيد انتخابه للمرة الثانية ، أجرى الأخير اتصالاً هاتفياً، بشخصية إعتبارية أخرجته من الورطة يعتقد أنها بحسب مصادر تقدمي الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز و بعد قليل من الإنتظار وصلت تعليمات سريعة من جهات إماراتية عليا بعدم عرقلة النائب البرلماني الموريتاني.
و يكشف هذا التطور الجديد القليل من ما  يجري خلف الكواليس من صراع داخلي بين أجنحة النظام سلاحه التسريبات المتعلقة بالفساد و غسيل الأموال كانت بدايته مع قضية مصادرة ملياري دولار و هو مبلغ مبالغ فيه بحسب مصرفيين , فيما أشار متابعون للساحة و تطورات القضية أن الأمر قد يكون متعلقا بـ 36 مليون دولار التي ضبطب مع النائب إن صحت أخبارها  .

هناك تعليق واحد:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.