Header Ads

اعلان

أوامر الرئيس وراء اعتقال الصحفي أحمد ولد الوديعة (لتصفية حساب) و نجدة العبيد تندد

قال مصدر مقرب من الصحفي الموريتاني و القيادي في حزب تواصل نائب رئيس منظمة نجدة العبيد السيد أحمد ولد الوديعة إن المعطيات الأولية تفيد بأن الرئيس هو من أعطى أوامر اعتقال الصحفي ولد الوديعة لتصفية حساب اخير معه متعلق بإحراجه للرئيس في المقابلة التلفزيونية الشهيرة شعبيا بـ (اطفي) حيث يقول المصدر إن الرئيس رفض بشكل قاطع مؤخرا قبول مقترح المعارضة بتسمية ممثلين لها في اللجنة المستقلة للانتخابات بسبب وجود إسم الصحفي ولد الوديعة ضمن القائمة المقترحة ما يعني حسب تعبيره أن الرئيس مصر على أن يحتفظ لنفسه بحق الثأر من ولد الوديعة حتى الرمق الأخير له في السلطة . 
منظمة نجدة العبيد أصدرت بيان وصفت فيه ما جرى لنائب رئيسها بالخرق السافر للقانون و طالبت بالافراج الفوري عنه محذرة من تداعيات الاعتقالات و مصادرة الحريات العامة على أمن و استقرار البلد . 
نص البيان : 
أقدمت السلطات الامنية مساء امس على اعتقال نائب رئيس منظمة نجدة العبيد الزميل أحمدو وديعة واقتياده إلى جهة مجهولة دون توضيح الاسباب ولا المبررات حيث لا نزال نجهل مكان احتجازه !!!
وأمام هذه الخطوة الخطيرة التي تعتبر خرقاسافرا للحقوق والحريات الفردية التي يكفلها القانون والناصة على حق المعتقل بغض النظر عن سبب اعتقاله في معرفة ذويه بمكانه وحقه في الحصول على محام وعلى طبيب ... وهو مالم تتم مراعاته إطلاقا في وضعية نائب الرئيس وديعة مما يشكل خطورة بالغة نحمل السلطات الأمنية كامل المسؤولية عما يمكن ان يترتب عنها !
ونطالبها بإطلاق سراحه فورا وتمكينه من حقوقه كاملة .
كما نحذر من خطورة التداعيات الحالية المتمثلة في الاعتقالات و مصادرة الحريات العامة. الخاصة على أمن واستقرار البلد خاصة في هذا الظرف الحساس ...
نواكشوط بتاريخ : ٣/٠٦/٢٠١٩

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.