Header Ads

اعلان

داليا الياس السودانية التي أثارت غضب جميع رجال السودان

كشفت الكاتبة الصحفية داليا الياس بأن حديثها عن أزمة الفحولة بين الرجال السودانيين الذي طرحته في إحدى البرامج قد جلب لها الكثير من السخط والانتقاد العنيف على مواقع التواصل الاجتماعي ، مشيرة إلى أن المعلقين قد اقحموا زوجها في ردود الأفعال حيث قالت : (الناس مسكت فيها وما خلو لي جنبة أرقد عليها حتى راجلي دا هبشو وبهدلونا بهدلة العدو) مؤكدة إصرارها على رأيها بأن هناك أزمة في الفحولة معددة الأسباب لذلك.
ومن جانب آخر نفت الكاتبة الصحفية والشاعرة داليا الياس انتمائها لحزب المؤتمر الوطني مشيرة إلى اتهامها من قبل الكثيرين بأنها من سدنة النظام السابق موضحة بأنها فقط تنتمي إلى ما اسمته بحزب الحياة الكريمة ومستقبل أبنائها حيث قالت:(أنا حزبي حزب الحياة الكريمة وحزب الرغيف وحزب المستقبل بتاع أولادي) ، مشيرة إلى أنها كانت من ضمن القائمة المرشحة للاعتقال التي انتشرت خلال اندلاع الثورة.
و في حديث مع (خرطوم ستار) دافعت الصحفية الشاعرة داليا الياس عن نفسها عقب الهجوم الذي تعرضت إليه في الأيام القليلة الماضية على إثر تصريحاتها التي قالت فيها أن هنالك أزمة فحولة لدى الرجال.

وقالت داليا في تصريحات خاصة لـ(خرطوم ستار) إنها من خلال تصرحاتها لم تعمم أزمة الفحولة على جميع الرجال السودانيين، وقالت إنها عرضت المشكلة باعتبارها أزمة، وأن كلمة أزمة تعني عدم التعميم.

وأكدت بأن ردود الأفعال كانت صادمة بالنسبة لها إلى حدٍ كبير، كونها طالت أفراد أسرتها الصغيرة، مشيرة إلى أنها الآن متأزمة نتيجة الأذى النفسي الذي أصاب أفراد أسرتها الصغيرة.

وقطعت داليا الياس بأن المقطع الذي تم تداوله بكثافة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تم بتر جزئية محددة منه من أجل إثارة الرأي العام ضدها.

ومضت في القول: ” كنت أتمنى أن تكون ردود الأفعال على حديثي مقتصرة على الفكرة في حد ذاتها، لا أن يطال الهجوم أفراد أسرتي الصغيرة”.

وزادت داليا الياس : “أنا الآن محبطة من ذلك الهجوم، ولا زال لدي الكثير لأقوله حول هذا الموضوع، وأمتلك إحصائيات من خلال تجربتي الإعلامية الممتده لعشر سنوات، ولم أتحدث كداليا الياس المرأة السودانية، إنما تحدثت كداليا الصحفية كاتبة الرأي.

وطالبت الياس الأشخاص الذين هاجموها بأن يتقوا الله في أعراض الآخرين، وقالت بأنها دفعت ثمن حسن النيه التي تحدثت بها خلال الحلقة.

وختمت الياس حديثها بأنها كانت تتمنى أن تنعكس آثار الثورة السودانية على مدى وعيّ الناس وعدم تعاملهم مع المواضيع بسطحية.

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.