Header Ads

اعلان

وفاة الأب المؤسس لزيمبابوي ورئيسها السابق القائد روبرت موغابي/ عامين بعد إزاحته من السلطة

توفي رئيس زيمبابوي السابق  روبرت_موغابي الذي حكم البلاد بقبضة حديد بين 1980 و2017 عن عمر 95 عاما، على ما أعلن الرئيس إيمرسون منانغاغوا الجمعة.
وكتب منانغاغوا في تغريدة "أعلن ببالغ الحزن وفاة الأب المؤسس لزيمبابوي ورئيسها السابق القائد روبرت موغابي".
وتابع "كان القائد موغابي بطل التحرير، مناصر لعموم إفريقيا كرّس حياته لتحرير (...) شعبه. لن ننسى أبدا إسهامه في تاريخ أمتنا وقارتنا. لترقد روحه بسلام".
وتولى روبرت موغابي قيادة روديزيا السابقة عند استقلالها عام 1980.
وأجبر موغابي على الاستقالة في تشرين الثاني 2017 بعد 37 عاما في الحكم بعدما تخلى عنه الجيش والحزب الحاكم، تاركا البلاد تتخبط في ازمة اقتصادية حادة لا تزال تتفاقم.
وقال مصدر مطلع لوكالة "رويترز"، إنّ "موغابي توفي في سنغافورة حيث كان كثيراً ما يتلقى العلاج".
وولد موغابي، في 21 فبراير/ شباط 1924، في إرسالية كوتاما، في مقاطعة زفيمبا، أيام "روديسيا الجنوبية". ينتمي موغابي إلى قبيلة زيزورو، أصغر أفرع قبيلة شونا. تشرّب من المدارس اليسوعية في الإرسالية، التي انعكست على نمط حياته لاحقاً. وكان يمضي طفولته بين الكتب عوضاً عن المشاركة في اللعب مع باقي الأولاد. الشخص المفصلي في حياة موغابي كان الكاهن الأيرلندي جيروم أوهي، الذي عامله في كوتاما مثله مثل باقي الأولاد، بمساواة كاملة، بغض النظر عن لون بشرته السوداء، في ظلّ الحكم العنصري البريطاني، الذي كان مشابهاً لنظام "الأبارتهايد" في جنوب أفريقيا المجاورة. أوهي عرّف موغابي على حرب الاستقلال الأيرلندية عن بريطانيا (1919 ـ 1921)، تحديداً لناحية مهاجمة الثوار الأيرلنديين المواقع البريطانية.
 بعدها، باشر موغابي مهامه كمعلّم، بموازاة مواصلة الدراسة، إلى أن غادر كوتاما بعمر الـ21، متنقلاً في مختلف مدن ومناطق زيمبابوي، بغرض التعليم. لاحقاً نال منحة دراسية من جامعة فورت هاري في جنوب أفريقيا، حيث انخرط في المجتمع الأفريقي، مقتنعاً بالأفكار الماركسية، قبل أن ينال الدبلوم في التاريخ والأدب الإنكليزي في عام 1952.
وأمضى السنوات التالية في التعليم، وعلى الرغم من قراءاته المتعددة وإيمانه بالماركسية، إلا أن موغابي لم ينخرط في أي حزب، بل اكتفى بالانضمام إلى مجموعات مكافحة للعنصرية العرقية. بعدها غادر إلى "روديسيا الشمالية" (زامبيا حالياً) معلماً في عاصمتها لوساكا، بين عامي 1955 و1958. وبعد مشوار قصير في غانا، عاد موغابي إلى زيمبابوي، حيث شارك في أول تظاهرة مؤيدة لإطلاق سراح ليوبولد تاكاويرا، أحد أبرز قادة "الاتحاد الوطني الأفريقي لزيمبابوي" اليسارية، وخلال التظاهرة برز اسم موغابي، مع مخاطبته الحشود.
 

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.