Header Ads

اعلان

السيد حمزة ولد أعمر مدير المكتب الوطني للصرف الصحي / جهود بحجم التحدي ونجاح يوازي الرؤية والطموح


السيد حمزة ولد أعمر مدير المكتب الوطني للصرف الصحي

رغم التحديات الجسام التي يواجهها المكتب الوطني للصرف الصحي أثناء اطلاعه بالمهام الموكلة إليه في الحالات العادية و مهمات الطوارئ جسد المكتب تحت إدارة السيد حمزة ولد أعمر أنه قادر وبجدارة على تجاوز تلك التحديات بكل ثقة و اقتدار ,فمنذ أن تحمل الإطار الشاب هذا التكليف الوطني المشرف بدأ بوضع الأسس القويمة لتأسيس مكتب وطني للصرف الصحي قادر على أداء دوره بمهنية عالية وجاهز لكسب الرهان في ظروف ميزها نقص الكادر البشري الإداري و العمالي و شبه انعدام للآليات و التجهيزات, في تلك اللحظة بدأ مشوار الألف ميل بخطوات تأسيسية  رصينة وهادفة مكنت من إبراز أهمية هذا المرفق العمومي ومحورية دوره في التنمية الوطنية وتوفير حياة كريمة للمواطن في بيئة صحية مناسبة من خلال إيجاد حل مناسب ودائم لمشاكل المياه المستخدمة ومياه الأمطار خلال فصل الخريف ما ساهم بشكل لافت في تبني صناع القرار لهذه المرفق العمومي الذي استطاعت الجهات المعنية من خلال ما برهن عليه منذ الوهلة الأولى كمرفق عمومي وطني واعد  كسب ثقة الشركاء للمساهمة في تطوير مرافق الصرف الصحي فقد أبهرتهم هؤلاء الشركاء بحق النتائج المحققة بكفاءة وطنية صرفة وما لمسوه من طموح ورؤية ثاقبة لدى إدارة المكتب الوطني للصرف الصحي الحديث النشأة ممثلة في مدير المكتب السيد حمزة ولد أعمر.

 بدأ المكتب الوطني للصرف الصحي مباشرة مهامه تحت إدارة مدير المكتب السيد حمزة ولد أعمر  تحت وطأة ارتفاع منسوب المياه في التربة السطحية نتيجة زيادة الكميات المستهلكة  من المياه و الارتفاع الملحوظ في كميات الإمطار المتساقطة و تهالك وتعطل شبه كلى شل الشبكة الوحيدة للصرف الصحي فتركزت مجهودات المكتب الوطني للصرف الصحي على ضمان الشفط المستمر للمياه الراكدة في الأماكن المنخفضة في نواكشوط على مدار العام  بعد موجة نزوح متواتر للمواطنين عن منازلهم في بعض أحياء العاصمة .

أما في موسم الأمطار الذي كان يحول العاصمة انواكشوط إلى جزر عائمة لمدة أيام تسد فيها منافذ الإدارات العمومية وتتعطل الحركة في الشوارع التي تحتلها المياه فيما تنتشر الأمراض الوبائية بين  شتى الفئات العمرية بفعل المستنقعات الراكدة التي تغض مضاجع سكان العاصمة بسبب الروائح الكريهة و البعوض المنتشر في الأرجاء, بفضل من الله تعالى وتوفيق منه كانت تدخلات المكتب الوطني للصرف الصحي ومشاركته الحاسمة في شطف  المياه أثناء وبعد التساقطات المطرية عامل طمأنة لسكان العاصمة وضمان لعدم تعطل مصالحهم حيث دأب المكتب الوطني للصرف الصحي على تشكيل فرق متكاملة تبدأ في حالة استنفار قبل بدأ موسم الخريف وتستمر فيه حتى بعد تجاوز الفترة المعهودة للأمطار بأسابيع حيث ترابط تلك الفرق ليلا ونهارا في جميع مقاطعات العاصمة وقد نكللت تلك الجهود المحمودة بالنجاح وأنجز المكتب الوطني تلك المهام خلال السنوات الماضية على أحسن ما يرام

رغم اطلاعه بتلك المهام السالفة حرص المكتب الوطني للصرف الصحي تحت إدارة الإطار الشاب السيد حمزة ولد أعمر على تهيئة طواقمه من خلال التدريب و التأهيل و التكوين على مختلف المهن و التخصصات التي تدخل في إطار عمل المكتب وذلك ليتمكن بكل كفاءة ومهنية من تسيير مرافق الصرف الصحي التي تم تشييدها و الإشراف الإداري و الفني على جميع مشاريع الصرف الصحي التي يتم انجازها كي تراعي المعايير الفنية المطلوبة  وتطابق دفاتر الالتزامات.

 وعندما حانت لحظة تسليم شبكة مياه صرف الأمطار والمياه السطحية في المناطق المنخفضة بمدينة نواكشوط المنجزة من طرف شركة " شينا رلواي" الصينية كان المكتب الوطني للصرف الصحي جاهز لتولي المهام لما راكمه تحت إدارة السيد حمزة ولد أعمر من خبرة فنية وتجربة ميدانية وحسن إدارة وتدبير وتسيير.  

ويواصل المكتب الوطني للصرف الصحي تحت إدارة الإطار الشاب السيد حمزة ولد أعمر بكل إخلاص وتفاني جهوده لمواكبة السياسة العمومية في مجال الصرف الصحي في ظل العناية الفائقة و الاهتمام الكبير الذي يوليه  فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني لكل ما هو مرتبط بكرامة المواطنين واستشرافا  للنهضة العمرانية التي تشهدها العاصمة والتي تتطلب المحافظة على وجهها الحضاري كواجهة لبلادنا  وتحت إشراف ومتابعة مباشرة من معالي الوزير الأول المهندس إسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا يعمل قطاع المياه والصرف الصحي ممثلا في المكتب الوطني للصرف الصحي على تنفيذا برنامج وطني طموح وشامل يهدف لترقية البنية التحتية للصرف الصحي و السهر على صيانتها و تعميمها على أحياء العاصمة و في المدن الكبيرة في الداخل التي تحتاج لوضع و تنفيذ مخططات للصرف الصحي ملائمة و مستدامة .

فهنيئا للإطار الشاب السيد حمزة ولد أعمر و للطواقم العاملة معه من فنيين وإداريين وعمال مخلصين هذا التوفيق والنجاح الذي هو ثمرة جهود مخلصة تستحق التكريم و الإشادة.
الصحفي / محمد محمود ولد سيديا
يتم التشغيل بواسطة Blogger.